ثورة العلاج بالأغذية
ا.د/احمد حسين عبد المجيد استشارى التغذية
رئيس قسم بحوث تغذية الدواجن بمعهد بحوث الانتاج الحيوانى
عضو الرابطة العربية للاعلاميين العلميين
بعد قرون طويلة عاد العالم الى الأصل، قذف بعبوات الأدوية من النافذة، ونقب عن الأغذية والوصفات التي تعيد اليه صحته بعد أن أفسدتها الكيماويات والعقاقير. إنها ثورة جديدة للتداوي بالأغذية. لذا كان طبيعياً أن يظهر مصطلح علمي جديد لا يعرفه الكثيرون هو مصطلح "الأغذية الوظيفية" التي سنتابع تطوره وانتشاره خلال السنوات القليلة القادمة.
المفارقة أن معظم عناصر هذا الأسلوب العلمي الحديث مستمدة من التراث الإسلامي والمسيحي في الحفاظ على صحة الإنسان باستخدام وجبة مفيدة جداً، وقادرة على حمايتنا من الأمراض المستعصية.
هل كل الأطعمة مفيدة للجسم؟
سؤال طرح نفسه بشدة بعد أن شاع استخدام مصطلح "الأغذية الوظيفية" وهو مصطلح ربما يكون واضحاً لدى المتخصصين، إلا أنه ليس بذات القدر من الوضوح عند المستهلكين.
فقد أكدت التقارير الحديثة أن حجم تجارة وتداول الأغذية الوظيفية، بلغ 50 مليار دولار أمريكي من هنا تبرز أهمية "الأغذية الوظيفية"
الأغذية الوظيفية : هى تلك الأغذية التى تمد الجسم بفوائد صحية بجانب فوائدها التغذاوية المعروفة , بمعنى ان هناك اغذية تتناول بغرض الحصول على البروتين او كربوهيدرات او دهون هذه تكون قيمة تغذاوية اما القيمة او الفوائد الصحية فتكون مثل تحسين الهضم او بغرض الوقاية من امراض ..... الخ
إن الاتجاهات الصحية الآن تميل نحن العلاجات الوقائية والطبيعية لشفاء الجسم، ووفقاً لأحدث الإحصائيات فإن 74% من الناس يعتقدون أن الطعام والتغذية لهما تأثير واضح على الحفاظ وتحسين الصحة بأكملها، وأن 33% يضيفون أطعمة أو مكونات معينة الى نظامهم الغذائي لتحسين الصحة. وإن 52% يأكلون أكثر من 3 وجبات من أجل الفوائد الصحية الوظيفية. وقد ارتفعت هذه النسبة الآن الى 59%.
أن الكبريت العضوي متوفر في الثوم، وهو يكافح السرطان ، ويخفض نسبة الكوليسترول، وله خصائص المضاد الحيوي، ومقاومة ارتفاع ضغط الدم، ويساعد على التقليل من عمل السرطانات، وهي المواد المسببة للسرطان، وامتصاص الـ D ND وتقليل تجميع الصائح الدموية وتقليص آليات التجلط الدموي.
أما فيتامين "هـ" فهو متوافر في زبدة الفول السوداني والباميش والسالمون وزيت الذرة، وهو يساعد على الوقاية من أمراض القلب، والتقليل من آثار السرطانات في بعض المواد.
والسيلينيوم يؤثر في المسرطنات المرتبطة بالجلد، والكبد والقولون وأورام الثدي، وهو متوافر في القمح والفواكه والخضراوات والأرز البني والياميش والشوفان.
ويلعب فيتامين "جـ" دوراً في وظائف الهرمونات، وهو مضاد أكسدة شائع يقوي جهاز المناعة ويقلل من الأكسدة، ويسهل من امتصاص الحديد، وهو متوافر في عصائر الفواكه والخضراوات.
أما لبيتا كاروتين فهومضاد أكسدة يحمي أعضاء الدهون والليبيد في الجسم من الأكسدة، وهو مرتبط بالأطعمة ذات اللون البرتقالي الداكن، مثل الجزر والكانتلوب، وله خصائص مضادة للمسرطنات.
وأخيراً الليكويين المتوافر في الطماطم التي تعد المصدر الرئيسي له، وهو له نفس خواص البيناكروتين، وله تأثير واضح على سرطان البروستات كما يقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي والجهاز الهضمي والرئة والجلد.
الأحماض الدهنية
Monounsaturated fatty acids (MUFAs( الأحماض الدهنية احادية عدم التشبع و هى متواجدة فى الزيتون و زيت الكانولا و كذلك الجوز و اللوز و ما شابههم و تعمل على تقليل احتمالية امراض القلب
الأوميجا 3 : هناك العديد من الأنواع و تتواد فى السالمون و زيت الحوت و كذلك زيت الكتان و تعمل العديد من الوظائف على حسب انواعها و هى عامة تقلل من ضرر امراض القلب و تقوى الجهاز المناعة
حامض اللينولينيك Conjugated linoleic acid : فى اللحوم البقرية و الخراف و كذلك بعض انواع الجبن و تعمل على الحفاظ على جهاز مناعى سليم و قوى
الفلافونويدات Flavonoids
Anthocyanins—Cyanidin, Delphinidin, Malvidin الأنثوسيانين - السيانيدين و الديلفيندين و المالفيدين موجودين فى الكريز و العنب الأحمر تعمل كمضدات اكسدة و تحافظ على عمل وظائف المخ
Flavanols—Catechins, Epicatechins, Epigallocatechin, Procyanidins و توجد فى الشاى و الكاكاو و الشوكولاتة و التفاح و العنب و تعمل على المحافظة على سلامة القلب
Flavanones—Hesperetin, Naringenin و توجد فى الموالح تعمل كمضادات اكسدة و تحفاظ على سلامة الخلايا
Flavonols—Quercetin, Kaempferol, Isorhamnetin, Myricetin فى البصل و التفاح و الشاى و البروكلى و تعمل كمضادات اكسدة و تحافظ على الخلايا من تلف الأكسدة
Proanthocyanidins التفاح و الكاكاو و العنب و التوت و السودانى و الفراولة و تعمل
على سلامة الجهاز البولى و القلب
Isothiocyanates الأيزوثيوسيانات
Sulforaphane و يوجد فى الكرنب و الكرنبيت و البروكلى و اللفت و و تعمل كمضادات لبعض السموم و كذلك كمضادات اكسدة
علاقة الغذاء بأمراض القلب والاوعية الدموية
نتيجة للعادات الغذائية للافراد والتي تصاحبها قلة الحركة والنشاط فانه يؤدي الى الزيادة في الوزن بصورة خطيرة بالاضافة الى زيادة احتمالات التعرض لامراض القلب وارتفاع ضغط الدم والسكر
كما ان نوع الغذاء يؤثر ايضا على مستوي الكوليترول ببلازما الدم , حيث ان الكوليسترول يتم انتقاله في الدم بواسطة نوعين من الليبوبروتين هما
LDL : Low Density Lipoprotien , HDL : High Density Lipoprotien
هو المسؤل عن الاصابة بأمراض الفلب والاوعية الدموية LDL Cholesterol وقد وجد ان
الكوليسترول المتناول في الاغذية له تأثير محدود مستوى الكوليسترول في بلازما الدم , حيث ان الكمية الممتصة من الكولسترول الأخوذ عن طريق الغذاء منخفضة بالاضافة الى ان جزء من الكوليسترول الموجود في االبلازما يتم تمثيله في الكبد , بينما وجد ان الكمية الكلية من الدهون المتناولة في الغذاء ونوعها لها تأثير اكبر على زيادة مستوى الكوليسترول في البلازما اكثر من الكوليسترول الغذائي , حيث وجد ان الاحماض الدهنية المشبعة تؤدي الى ارتفاع مستوى الكوليسترول , ا ان الاحماض الدهنية عديدة عدم التشبع تؤدي الى خفض مستوى الكوليسترول في البلازما , بينما الاحماض الدهنية احادية عدم التشبع لها تأثير متعادل او متوسط
وفي دراسات سابقة كانت تنص غلى ان المتناول من الدهون كان له علاقة بالاصابة بامراض الشريان التاجي , كما ان حدوث هذا المرض كان له علاقة ايضا بالمتناول من الدهون المشبعة
معظم برامج او نظم التغذية الوقائية التي يتم اتباعها تعمل على خفض الدهون الكلية والدهون المشبعة والكوليسترول المتناول كما تعمل على زيادة معقولة من المأخوذ من الدهون عديدة عدم التشبع
وفي الابحاث الاخيرة اوضحت ان الاحماض الدهنية احادية عدم التشبع مثل حمض الاوليك والتي كان يعتقد ان لعا تأثير متعادل , قد وجد ان له في حقيقة الامر تأثير كبير في خفض مستوى الكوليسترول والتي تتكون اثناءعمليات الهدرجة التي تجرىعلى بعض انواع الزيوت trans وقد وجد ان الاحماض الدهنية الموجودة في الصورة
HDL cholesterol كما تؤدي لخفض مستوى LDL cholesterol الغذائية قد تؤدي الى زيادة في نسية
وقد وجد انه بارتفاع المتناول من الاسماك فان هذا له تأثير كبير جدا في الحماية من امراض الشريان التاجي , حيث وجد ان زيوت الاسماك تحتوي على DHA (docosahexaenoic acid) حمض دهني هو
والذي له ـاثير على خفض مستوى الجليسريدات الثلاثية في بلازما الدم
وقد وجد ان المستويات المرتفعة من الكروهيدرات الغذائية خاصة الكروهيدرات المعقدة لها دور ايضا في تقليل الاصابة بأمراض القلب , وفي دراسة حديثة وجد ان نخالة الارز ونخالة الشوفان لهما نفس التأثير في خفض مستوى الكوليسترول
كما ان زيادة المتنازل من عدد من الفيتامينات يؤدي الى الحماية من الاصابة بأمراض القلب , ومن هذه الفيتامينات هي فيتامينات ب6 , ج , هـ وحمض الفوليك , حيث يعتبر فيتاميني ج و هـ من المواد المضادة للاكسدة والتي يعتقد انها تحمي من تعرض الشرايين التاجية لاي اضرار
في الاناث , بينما بارتفاع المأخوذ من فيتامينات HDL cholesterol كما ان ارتفاع محتوى السيرم من فيتامين ج وجد انه له علاقة بارتفاع مستوى
ب6 وحمض الفوليك تؤدي ايضا الى خفض نسبة تعرض الاناث الى امراض الشرايين التاجية
والتوصيات الغذائية الاخيرة اوضحت بوجود علاقة ما بين التغذية وصحة الفرد, كالاتى:
تناول انواع مختلفة من الاغذية
وازن ما بين ما تتناوله من غذاء مع ما تبذله من نشاط من اجل الحفاظ على وزنك او تحسينه
تناول وجبة غذائية تحتوي على الكثير من منجات الحبوب , الخضروات والفاكهة
تناول وجبة غذائية منخفضة في محتواها من الدهون والكوليسترول والدهون المشبعة
تناول وجبة غذائية معتدلة في محتواها من السكريات
تناول وجبة غذائية معتدلة في محتواها من الملح والصوديوم
زيت الكتان أو الزيت الحار و فوائدة الصحية
الكثير منا يسمع عن الزيت الحار و ربما يستعملة لمذاقة المميز المختلف عن الزيوت الأخرى التى نستعملها و عادة فى مصر نستخدمة مع الفول المدمس لأعداد هذا الطبق المميز من الفول بالزيت الحار
زيت الكتان أو كما نسمية الزيت الحار يسمى بهذا الأسم نتيجة ان نبات الكتان تنمو معه حشيشة تسمى الحار (أو الحارة) و عند أستخلاص الزيت تأتى البذور الحشيشة مع بذور النبات الأصلى و يكون الزيت عبارة عن خليط من الأثنين معا و يعطية هذا الطعم المميز , موضوعنا نحن ينصب على الفوائد الصحية لزيت الكتان و بالطبع الزيت الحار معه و سنذكر حتى أخر الموضوع أسم زيت الكتان لأن هذا الأكثر شيوعا .
فوائد زيت الكتان الصحية:
تأتى فائدة زيت الكتان الصحية من وجود الحامض الدهنى ألفا لينولينك و هو أحد الأحماض الدهنية الأوميجا 3 و المثيلة لشبيهاتها الموجودة فى الأسماء و زيوت الأسماك كالسلامون .
وقد وجد انة يخفض النسبة الكلية للكوليسترول و كذلك و الكوليسترول من النوع الضار المسمى البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة و كذلك انة يخفض من ضغط الدم و كذلك المعدلات المرتفعة من ثلاثى الجليسريدات فى الدم (ترايجليسرايد) و تقليل أحتمالات حدوث أمراض القلب .
و من الفوائد الأخرى التى أكتشفت مؤخرا هى وجود الليجنان و هو أحد مضادات الأكسدة من المصدر النباتى و التى قد تكون أحد المركبات التى تحارب السراطانات عموما و سرطان الثدى خصوصا حيث وجد ان نواتج الميتابوليزم الخاص بة (نواتج الهدم) تستطيع ان ترتبط بمستقبلات الأستيروجين و من ثم تقليل خطر سرطان المسبب بهرمون الأستيروجين .
فى أى صور يمكن أن تستعملة فى الغذائك بدون أن يئثر ذلك على مذاق الطعام الذى أعتدت علية :
فى مصر أستعمالة مع الفول المدمس أستعمال معروف من القدم و كذلك يمكنك أستخدامة مع السلاطة و يمكنك أستعمالة فى المخبوزات أو المئكولات التى ترغب فيها بطعم البندق أو الجوز و كذلك يمكن أستخدامة مع بعض الزيوت الأخرى بنسب بمعنى انة لا يشترط ان يكون كل مقدار الزيت المستعمل كتان و لكن يمكن وضعه بنسب مع الزيوت الأخرى .
البيوتين هو فيتامين بي7. والبيوتين عبارة عن أحد مشتقات الاميدازول وهو متوفر في جميع الأطعمة الطبيعية تقريباً.
أهميته الحيوية :
هذا الفيتامين مهم لأنه يعمل كمساعد إنزيم لإنزيمات الكربوكسيليز الأربعة المعتمدة على البيوتين وهي:
1. بيروفات كربوكسيليز Pyruvate carboxylase الذي يعمل على التفاعل الأول في تكوين الجلوكوز من الجزيئات العضوية الأخرى gluconeogenesis ويجدد حمض الأوكسالوأسيتيك لدورة حمض الستريك
2. أسيتيل كو-أ كربوكسيليز Acetyl-CoA carboxylase الذي يكون
الأحماض الدهنية.
3. بروبيونيل كو-أ كربوكسيليز Propionyl-CoA carboxylase الذي
يشارك في دورة حمض الستريك
.
4. بيتا ميثيل كو-أ كربوكسيليز Beta-methyl-CoA carboxylase الذي يهدم الحمض الأميني ليوسين وبعض المركبات الأيزوبرينويدية.
الآثار الجانبية :
ننقص البيوتين يكون غالباً نتيجة عيوب في استخدامه وليس لنقصه في الغذاء لأنه يصنع بواسطة البكتيريا المعوية. ونقص البيوتين نادر لأن كمية كبيرة منه يعاد استخدامها عدة مرات قبل إخراجها في البول أو البراز.
أسباب نقص البيوتين: 1. تناول بياض البيض النئ الذي يحتوي على بروتين افيدين avidin الذي يرتبط بقوة بالفيتامين بي7 مانعاً امتصاصه وهذا الارتباط قوي وغير ممكن عكسه ولهذا لا يتم امتصاص المركب المتكون ويتم إخراجه في البراز.
2. التغذية غير المعوية الكاملة Total parenteral nutrition الخالية من إضافة البيوتين.
3. بعض الأدوية المضادة للتشنجات anticonvulsant drugs التي تثبط نقل البيوتين في الأغشية المخاطية المعوية وتسرع هدم البيوتين. 4. الاستعمال طويل المدى للمضادات الحيوية المؤثرة على البكتيريا المعوية
.لأعراض:
الأعراض الأولى في نقص البيوتين متعلقة بالجلد والشعر مثل التهاب الجلد الدهني seborrheic dermatitis والالتهابات الفطرية وتساقط الشعر alopecia. وبعد أسبوع أو أسبوعين تبدأ الأعراض الأخرى ومنها تغير في الحالة العقلية واكتئاب بسيط والحساسية المفرطة hyperesthesias وتشوش الحس paresthesias ونعاس وآلام عضلية myalgia وتعب وهلوسة .hallucination وهناك أعراض خاصة بالجهاز الهضمي مثل الغثيان nausea وفقدان الشهية anorexia والقئ vomiting.
يسبّب الحمل خطر على الأم من ناحية نقص حمض الفوليك. حيث يستهلك الجنين مخزون الأمّ من حمض الفوليك. وجود كمية كافية من حمض الفوليك في جسم المرأة قبل الحمل، يمكن أن يساعد على منع العيوب الولادية الرئيسية التي تصيب دماغ طفلها الرضيع وعموده الفقري. هذه العيوب الولادية تدعى عيوب الإنبوب العصبية أو إن تي دي إس )neural tube defects) NTDs. تحتاج النساء لأخذ حامض الفوليك كلّ يوم، و حتى في الفترة التي تسبق الحمل، للمساعدة على منع إن تي دي إس NTDs.
القلب
:
يساعد حامض الفوليك أيضا على السيطرة على مستويات homocysteine في الدمّ . المستويات العالية لhomocysteine في الدمّ يمكن أن يؤدّي إلى الأمراض المختلفة مثل أمراض القلب. بعض أنواع فيتامينات بي، و منها حمض الفوليك، تعمل بالتنسيق مع الإنزيمات لتخفيض مستويات homocysteine. حمض الفوليك على ما يبدو أهم أصناف فيتامين بي لتخفيض مستويات homocysteine. لقد تم ربط أمراض مثل مرض الشريان التاجي ومرض peripheral vascular disease بنقص حمض الفوليك.
إستعمالته العلاجية
: حمض الفوليك يستعمل لمعالجة الحالات التالية: * - منع عيوب الولادة
* - الكآبة
* - إلتهاب لثّة (مرض periodontal) (تشطيف فقط)
* - تركيز homocysteine العالي (بالتمازج مع فيتامين بي 6 وفيتامين بي 12
)
* - مسحة عنق الرحم (إستثنائيا) (في النساء تأخذ موانع حمل شفهية)
* -دعم بعد الولادة والحمل
* -داء الفصام (للنقص)
نقص فيتامين بي 9 (حامض الفوليك) :
أكثر الناس لا يتناولون الكمية الضرورية من حمض الفوليك. المستويات المرتفعة لhomocysteine تكتشف في أغلب الأحيان في أولئك المصابون بأمراض القلب. هذه المستويات يمكن أن تعالج بأخذ الملاحق. عدد ضخم من سكان البلدان الغربية تظهر عليهم نقائص حمض الفوليك الطفيفة . من المرجح أنّه يمكن إنقاذ 13,500 حالة وفاة بسبب أمراض الأوعية القلبية سنويا، و ذلك بزيادة إستهلاك كمية حامض الفوليك.
الذين يستعملون حبوب منع الحمل، أو مصابي malabsorption disorders, أو أمراض الكبد، ومدمنو الخمور عندهم نقص في حمض الفوليك في أغلب الأحيان. النقص أيضا وجد عموما في المسنين الذين يعانون من فقدان السمع. مفعول حمض الفوليك يمكن أن يتأثر ببعض الأدوية مثل معدّلات الحموضة , triamterene, anticonvulsants, cimetidine، الأدوية المضاضة للسّرطان، وsulfasalazine.
الجرعة : 400 mcg من حمض الفوليك يجب أن تؤخذ يوميا من قبل النساء الحوامل أو أولئك الذين يخططون للحمل لتخفيض أخطار العيب الولادي. يوصي الأطباء بهذه الجرعات أحيانا لتخفيض خطر مرض القلب. إف دي أي FDA تشترط أن تزود الحبوب بحمض الفوليك، الناس الذين يأكلون الحبوب بإنتظام بحاجة فقط لتناول 100 mcg من حمض الفوليك كلّ يوم. على أية حال، هذا المستوى المنخفض في أغلب الأحيان لا يبقي مستويات كافية عالية من حامض الفوليك في الجسم. النساء الحوامل يجب أن يكملن 300-400 mcg يوميا لمنع نقص حمض الفوليك.
تاريخ الإضافة 19 مايو 2011 في 08:38 ص
قراءة 2,698
تصميم و برمجة ديجيتاليو