المقدمة:
إن الحد من حدوث الاحتباس الحرارى عن طريق خفض انبعاثات الغازات المسببه له اولويه اجتماعيه وبيئيه كبيرة. ينتج غاز الميثان فى كرش الحيوانات المجترة عن طريق بكتيريا متخصصه فى ذلك وهو احد اسباب الاحتباس الحرارى.وقد اتضح أن كل كجم من ماده جافه DMI)) ينتج عنها فى الكرش حوالى 16 إلى 26 جرام من غاز الميثان. ويعتمد الاختلاف فى انتاج غاز الميثان على عدة عوامل, ويؤثر التركيب الكيماوى للعليقه تأثيرات عديدة على انبعاثات غاز الميثان ، فعلى سبيل المثال نعلم ان الاختلاف فى نسبة المركزات فى العليقه خاصة النشا يؤدى لانخفاض انبعثات غاز الميثان.و قد انخفض انتاج غاز الميثان عند استخدام تفل بنجر السكر كبديل للشعير, رغم ان دراسه حديثه اقترحت ان النشا الموجود فى العليقه يؤثر فى انتاج غاز الميثان فى الكرش.
تستخدم الذره المجروشه عادة فى علائق الابقار الحلابه كمصدر للنشا ولكنه لايفضل استخدامها فى العليقه لسببين رئيسيين هما خطورة ارتفاع الحموضه فى الكرش والتكلفه الاقتصاديه المرتفعة، كما يتوقع زيادة اسعار الحبوب فى السنوات المقبله كنتيجه لزيادة الطلب عليها من الدول الناميه، إلى جانب الإستخدام المتزايد للذرة فى إنتاج الوقود الحيوى ، وبالتالى فان استخدام مواد بديله للذرة كبديل جزئى فى TMR يعتبر استراتيجية مفيدة لتجنب ارتفاع التكاليف للعليقه واستمرارية توافر الاعلاف للماشيه.
قشر فول الصويا من المخلفات المتوفرة وبالرغم من أنه عالى المحتوى من NDF إلا انه يتميز بارتفاع محتواه من الطاقه ويمكن استخدامه كمصدر للطاقه فى علائق الماشيه.ويمكن استخدام قشر فول الصويا كبديل للذرة حتى مستوى 30% من الماده الجافه فى ال TMR وذلك فى منتصف موسم انتاج اللبن.
ان استبدال الذره بقشر فول الصويا يؤدى لانخفاض تركيز النشا بالعليقه ويزيد من NDF وبالتالى يؤدى ذلك لانخفاض انتاج غاز الميثان بالكرش ويحسن من اداء الحيوان. وقد استخدمت استراتيجيه اخرى لتقليل انبعاثات غاز الميثان عن طريق اضافة الدهون لان التغذيه على الدهن يمكن ان تعدل من محتويات الاحماض الدهنيه فى اللبن. وتطبيقياً فقد استخدمت الدهون العديده غير المشبعه فى علائق الابقار الحلابه لتعديل محتواها من الاحماض الدهنيه وزياده تركيزات الـمرافقات الحمض الدهنى لينوليك (( CLA Conjugated linoleic acids و الاحماض الدهنيه الغير مشبعه طويلة السلسله ( PUFA) والتى لها فوائد كثيره على صحة الانسان . وعموما تستخدم الزيوت النباتيه مثل زيت الصويا وزيت الكانولا وزيت بذرة الكتان كإضافات فى العلائق كمصادر غنيه بالاحماض PUFA n-3 مثل زيت السمك ، لكن استخدامه ليس شائعاً.
يتميز زيت السمك بأنه عالى المحتوى من PUFA وقد اتضح انها تقلل من غاز الميثان. واتضح ان زيت السمك يقلل من انتاج غاز الميثان فى الكرش بسبب الاحماض الدهنيه غير المشبعه نتيجة تعرضها للهدرجه الحيويه فى الكرش فانها تؤثر على الكائنات اللدقيقه (البكتريا المحلله للسيليلوز) .
الملخص:
استخدام قشر فول الصويا (15% من المادة الجافة ) كبديل جزئى للذرة ادى لزيادة تركيز الالياف فى العليقة دون التأثير على DMI , وانتاج اللبن , وانتاج الميثان . وتلخصت اهم النتائج فيما يلى:
قللت العلائق عالية المحتوى من النشا انتاج الميثان (جم | كجم لبن ).
يحسن استخدام زيت السمك فى التجربة بنسبة (0,8% من المادة الجافة ) فى اليوم من انتاج اللبن ويؤدى لخفض n-3 :n-6 فى اللبن وهى الاحماض الدهنية غير المشبعة طويلة السلسلة ولكنه لم يقلل من انبعاثات غاز الميثان . اضافة زيت السمك يبدو مفيدا فى تقليل انتاج الميثان لكل كجم ECM مع العلائق منخفضة المحتوى من النشا .
استخدام زيت السمك كمصدر للدهن فى علائق الابقار الحلابة لاينصح به فى حالة العلائق عالية المحتوى من النشا وذلك يرجع الى تأثيره السلبى على نسبة دهن اللبن .
ترجع الزيادة الكبيرة فى هضم NDF الى اضافة زيت السمك للعليقة عالية المحتوى من النشا .وتحتاج ديناميكية المجاميع الميكروبية فى الكرش لمزيد من الدراسة.
تعود زيادة هضم ال NDF الى استخدام زيت السمك مع عدم زيادة انتاج غاز الميثان .
Hishamfikry11 @gmail.com
00201062439015
تاريخ الإضافة 08 أغسطس 2017 في 2:17 م
قراءة 2,019
تصميم و برمجة ديجيتاليو