المورينجا .. الحل
بينما كنت أتصفح و أبحث فى مواقع الإنترنت بحثاً عن حلول لبعض المشاكل التى كنت أواجهها و خاصة فيما يتعلق بتوفير مصادر للأعلاف و النباتات و الأشجار التى يمكن أن تستخدم كغذاء للحيوانات بتكلفة منخفضة و بأساليب بسيطة فنياً .
و قد توصلت إلى العديد من الوسائل فى هذا الصدد معظمها منشور فى مواقع الهيئات العلمية و الدولية المعنية بالتنمية فى دول العالم الثالث و البلدان الفقيرة
مثل : الفاو و اكريسات و الأكساد و الجامعات الهندية و غيرها من مراكز الأبحاث .
و من المثير للإنتباه أن هذه الإبحاث و الوسائل و التوصيات مطبقة و معروفة منذ فترات طويلة فى العديد من دول العالم فيما عدا دولنا العربية ،كما أن بعض هذه الأفكار أو فلنقل الغالبية منها معروف لدى علمائنا الأجلاء و جامعاتنا ،ولا أدرى ما السبب وراء عدم تطبيقها و إستفادة بلادنا و مواطنينا منها !!
و سوف أسرد هنا بعض الأمثلة على هذه المحاصيل :
شجرة المورينجا أوليفيرا Moringa Oleifera
شجرة الليوكينا Leucaena
شجرة التين الشوكى Opuntia Cactus
علف البلوبانك Blue panicgrass
طحلب الأزولا /حشيشة البط Azolla /Duckweed
طحلب الإسبيرولينا Spirulina
ذباب الجندى الأسود Black Soldier Larva- BSL
شجرة الخروع Castor
و سوف نقوم بمشيئة الله و عونه بتناول هذه التقنيات و غيرها بالتفصيل فى سلسة من المقالات و التى نأمل من المسئولين عن بلادنا وضعها قيد التنفيذ و الأقلمة حسب ظروف كل بلد و وضع الأدلة الإرشادية للمزارعين و المستثمرين الذين يرغبون من الإستفادة منها إقتصادياً بما يعود بالخير على أقطارنا العربية و الإسلامية و يسهم فى سد جزء و لو يسير من الفجوة الغذائية التى تعانيها بلادنا و تستنزف جزء غير يسر من ميزانياتها .
شجرة المورينجا أوليفيرا Moringa Oleifera :
تعد شجرة المورينجا من الأشجار متعددة الفوائد و المنتجات و يطلق عليها البعض الشجرة المعجزة .و تتبع اشجار المورنجا عائلة Moringaceaeواسمها العلمي Moringa oleifera, ولها عدة أسماء عربية, فهي (شجرة اليسر اواليسار), وهي (شجرةالبان), وهي (الثوم البرّي), ,فجل الحصان, عصا الطلبة , الحبة الغالية كما تسمّى (الشجر الروّاق), لاحتواء بذور ثمارها على مركّبات زيتية لها القدرة على تجميع وترسيب المواد العالقة بالماء, فيصير رائقا, صالحا للشرب. و يمكن أن تضاف تلك الزيوت إلى الطعام الآدمي, كما تستخدم في الطهي, وقد عرفت زيوت بذور المورنجا طريقها إلى الصناعة, ولها استخدامات مهمة في صناعة العطور ومستحضرات التجميل, لقدرتها على تثبيت بعض المكونات الطيّارة في هذه المستحضرات.
و تعد الهند هي الموطن الأصلي للمورنجا, حيث تستخدم أزهارها وأوراقها كطعام وفى التداوي. وهي معروفة أيضاً في السودان وقد انتشرت أشجار المورنجا, لظلّها الوفير ، في جنوب مصر وشمال السودان وفي المنطقة الغربية بالمملكة العربية السعودية.وفي الفلبين يستخرج من جذورها مادة دوائية, طاردة للديدان الخيطية.
احتياجات الأشجار المائية محدودة جدا حيث تجود علي معدلات إمطار 300-400 مم/سنة.
تستخدم في تحسين خواص التربة.
تستخدم في عده مجالات اخري مثل مكافحة الآفات وتغذية الحيوانات وتربية النحل إلى جانب إمكانية استخدام كافة معطيات الأشجار في الدواء والعلاج.
لم تسجل إصابتها بالآفات والإمراض إلا إذا زرعت تحت ظروف غير مناسبة مثل الزراعة بالأماكن الغدقة أو رديئة الصرف.
الحلقة الثانية
الوصف النباتي :
عبارة عن قرون مثلثة الشكل في مقطعها العرضي والقرون تتباين في الطول بين 25-90 سم حسب الصنف والنوع والموقع وهى ذات زوايا عديدة (مضلعة) ويصل طول القرون عند النضج إلى حوالي 30 – 120 سم وعرضها 1.8 سم ويحتوي القرن على حوالي 20 بذرة، وغلاف البذرة شبه منفذ بني اللون ذو ثلاثة أجنحة ويمكن للشجرة أن تنتج حوالي 3 كيلوجرامات من البذور (10000-12000 بذرة).
• الساق :
مبيض (فاتح اللون).
• الخشب :
رخو والقلف فليني.
• الجذور:
متعمقة ولها رائحة الفجل الحار.
التربة المناسبة :
تفضل أشجار المورنجا الأراضي جيدة الصرف ولديها القدرة علي تحمل الجفاف لدرجة عالية وعموما تنجح في الأراضي الطميية و أفضل نمو للأشجار بالأراضي الرملية الجافة نظرا لأنها مقاومة للجفاف.
لا تتحمل أشجار المورنجا البرد والجليد الذي يؤدي إلي موتها حتي مستوي سطح الأرض وهي المنطقة التي يبدأ منها خروج الخلفات الجديدة ثانية بعد زوال المؤثر السيئ وتزهر وتثمر بغزارة وبصفة متواصلة بمواقع الانتشار بالأقاليم الاستوائية وشبة الاستوائية و المعتدلة .
مزايا زراعة المورينجا للمزارعين أصحاب الحيازات الصغيرة :
تتطلب المورينجا الحد الأدنى من تجهيزات الرى
لا تتطلب المورينجا عمالة إضافية بل يستطيع المزارع وأفراد عائلته تنفيذ جميع العمليات الزراعية عندنا يحين وقتها.
تاريخ الإضافة 29 ديسمبر 2016 في 4:12 م
قراءة 1,584
تصميم و برمجة ديجيتاليو